الثقة قبل التقنية

الحوكمة والثقة — عقود مكتوبة وميثاق مبرمج

المؤسسة الدينية تأتمننا على أعز ما عندها: نصوص مرجعها، وأرشيفها، وأسئلة مقلديها. لذلك لا نطلب الثقة كلاماً، بل نقيمها على ركنين: إطار تعاقدي بريطاني مكتمل جربناه مع مؤسسات مرجعية قائمة، وميثاق أمانة علمية مكتوب في صميم برمجة منظوماتنا لا في سياسات الموقع فحسب.

الإطار التعاقدي — أربع وثائق

منظومة عقود متكاملة بالقانون الإنجليزي، معمول بها فعلاً مع عملائنا المرجعيين، تُبرم نظائرها مع كل مؤسسة:

📜

عقد تركيب وتمليك الشيفرة المصدرية

تُنصَّب المنظومة على بنية المؤسسة وتُنقل إليها ملكية شيفرتها كاملة — فتملك سيادة تقنية تامة وحرية التطوير المستقل، ولا رهينة لدى أي طرف.

🛠️

عقد الصيانة والدعم الفني (اختياري)

صيانة وقائية دورية للحاويات وقواعد البيانات، وإدارة الواجهات البرمجية، ومعالجة الأعطال بأزمنة استجابة محددة — والوصول للخوادم عبر SSH مسجَّل ومحصور بأغراض الصيانة.

🤐

اتفاقية سرية متبادلة (NDA)

تحمي بيانات المؤسسة وأرشيفها ومعارفنا الفنية معاً، وتسري طوال مدة التعاقد وما بعده — فما نطّلع عليه في العمل لا يتجاوزه.

🛡️

ملحق معالجة البيانات (DPA) وفق UK GDPR

يعامل محتوى الاستفتاءات بوصفه بيانات ذات حساسية خاصة (تكشف المعتقد الديني)، ويحصر المعالجة بأغراض الخدمة، ويسمّي المعالجين الفرعيين، ويلزمنا بإرجاع البيانات أو محوها عند انتهاء التعاقد، وبالإخطار الفوري عند أي حادث.

ميثاق الأمانة العلمية — ستة التزامات مبرمجة

هذه القيود مكتوبة في صميم برمجة المنظومات، لا في سياسات الموقع فحسب:

لا اجتهاد آلياً

المنظومة تنقل الحكم الموثق ولا تُفتي ولا تستنبط ولا تقيس — النقل الأمين لا غير.

شفافية أنماط النقل

النص الحرفي بين معقوفتين بمصدره، والشرح المنسوب منسوب، وما رُكّب من مصادر متعددة يُختم بوسم «استنتاج» صريح.

الحياد عند تعارض النصوص

عند التعارض يُعرض النصان بمصدريهما دون ترجيح آلي لأحدهما.

لا ادعاء بلا دليل

لا تُطلق المنظومة دعوى بلا مستند نصي — ولا سيما في أحوال الأعلام والمستجدات.

الصمت المبدئي

حيث لا نص كافياً، تعتذر المنظومة وتحيل إلى مكتب الاستفتاء الرسمي — ولا ترتجل جواباً أبداً.

مقاومة التلاعب

محاولات حقن الأوامر وانتحال الأدوار تُعامل بياناتٍ لا أوامرَ، وتُرفض معمارياً.

السيادة الرقمية عملياً

خوادمكم لا خوادمنا

المنظومات تعمل استضافةً ذاتية داخل بنية المؤسسة بأدوات مفتوحة المصدر، ولا تغادر البيانات خوادمها إلا إلى واجهة النموذج اللغوي وقت المعالجة.

لا أسرار محفورة

لا مفتاح ولا كلمة سر في الشيفرة؛ الاعتماديات قابلة للتبديل من واجهة الإدارة، والإعدادات في جدول يحرره موظف المؤسسة بلا لمس سطر برمجي.

رقابة علمية بشرية

كل سؤال وجواب يصل فوراً إلى قناة لجنة الإشراف العلمي مع إمكانية التدخل، وكل الأعمال المولدة تخضع لمراجعة بشرية وفق شروطنا العامة.

نُسخ العقود متاحة للاطلاع

نضع نماذج الوثائق الأربع بين يدي المستشار القانوني لمؤسستكم قبل أي التزام.

اطلب نسخ العقود