من نحن
«صادقون» مجموعة من طلبة العلوم الدينية من مصر وإيران والعراق ولبنان، جمعوا بين الدراسة الحوزوية — التي بلغ بها بعضهم مرحلة البحث الخارج — والدراسة المعمقة والتجربة العملية في هندسة الذكاء الاصطناعي لدى جهات خاصة وحكومية. بدأ عملنا المشترك سنة 2023، ومن هذا المزيج النادر ولدت الشركة: مهندسون يقرؤون الرسائل العملية قراءة أهلها، وطلبة علم يكتبون الشيفرة كتابة أهلها — فلا يضيع المعنى في الترجمة بين العالمين.
أدوات الذكاء الاصطناعي العامة تتعثر أمام النص الديني لأن من يبنيها لا يقرؤه. نحن نبني من داخل الدرس لا من خارجه:
من درس الفقه وأصوله يعرف أن حرفَي نفي يقلبان الحكم، وأن الاحتياط الوجوبي غير الفتوى، وأن هامش المحقق غير متن المؤلف — فتُبنى منظوماتنا على هذه الفروق لا غافلة عنها.
عمل الفريق في مشاريع ذكاء اصطناعي لجهات خاصة وحكومية، فجاءت معايير التشغيل عندنا — المراقبة والقياس والعقود ومستويات الخدمة — معايير المؤسسات الكبرى لا الهواة.
الشركة مسجلة في لندن وتعمل بعقود القانون الإنجليزي ومعايير UK GDPR، وفريقها موزع بين بريطانيا وبلدان الحواضر العلمية — فنخاطب المؤسسة الدينية بلسانها والمنظم البريطاني بمعاييره.
بنينا وتدنا المعرفي أولاً: مدونة مكتبة أهل البيت (ع) موسومة على مستوى المقطع — لتقوم كل خدماتنا اللاحقة على أرض «من المصدر لا من الذاكرة».
أطلقنا مساعدات استفتاء لمكاتب بعض المراجع والمؤسسات الدينية تعمل اليوم باثنتي عشرة لغة على واتساب وتيليجرام، بمنهج النقل الموثق والإحالة عند عدم النص.
ثم وسّعنا الخط إلى تفريغ الدرس العلمي وتحقيقه آلياً، ورقمنة أرشيفات الاستفتاءات المخطوطة، والترجمة الفقهية المتخصصة — لمؤسسات مرجعية وحوزوية وأكاديمية في العراق ولبنان وإيران وبريطانيا.
نرى عملنا امتداداً لطلبنا للعلم: أن يصل تراث أهل البيت (ع) لمن يريده أميناً موثقاً — والتقنية وسيلتنا لا غايتنا.
نَعِد بما نستطيع ونكتبه في عقود، ونصف الموجود لا الموعود — وميثاقنا العلمي مبرمج في المنظومات لا معلق على الجدران.
عملاؤنا مؤسسات نخدمها سنين، تملك شيفرتها وبياناتها وتستغني عنا متى شاءت — وهذا عندنا مقياس نجاح لا خسارة.
جلسة تعارف — حضورية في لندن أو عن بعد — نعرض فيها منظوماتنا حية ونسمع حاجات مؤسستكم.
احجز جلسة تعارف